النووي

321

تهذيب الأسماء واللغات

585 - معاوية بن حديج بن جفنة الكوفي الكندي التّجيبي الصحابي ، كنيته أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو نعيم . معدود في المصريين ، غزا إفريقية أميرا ثلاث مرات ، وأصيبت عينه فيها ، وقيل : غزا الحبشة مع ابن أبي سرح ، وتوفي قبل ابن عمرو بيسير . 586 - معاوية بن الحكم الصحابي رضي اللّه تعالى عنه : مذكور في « المهذب » في باب ما يفسد الصلاة ، وباب سجود السهو . وهو معاوية بن الحكم السّلمي بضم السين . سكن المدينة ، وحديثه المذكور في « المهذب » في هذين البابين رواه مسلم في « صحيحه » ( 537 ) ، وقد روى معاوية عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثلاثة عشر حديثا . 587 - معاوية بن حيدة - بفتح الحاء المهملة وإسكان المثناة تحت - ابن معاوية بن قيس بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، القشيري البصري الصحابي ، وهو جد بهز بن حكيم ابن معاوية الراوي عن أبيه عن جده . مذكور في « المهذب » في الزكاة . وغزا خراسان ومات بها . سئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، فقال : إسناد صحيح إذا كان من دونهم ثقة . 588 - معاوية بن أبي سفيان ، الصحابي ابن الصحابي : تكرر في هذه الكتب . هو : أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ، القرشي الأموي ، وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، يجتمع أبوه وأمه في عبد شمس . أسلم هو وأبوه أبو سفيان وأخوه يزيد بن أبي سفيان وأمه هند في فتح مكة ، وكان معاوية يقول : إنه أسلم يوم الحديبية ، وكتم إسلامه من أبيه وأمه . وشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حنينا ، فأعطاه من غنائم هوازن مائة بعير وأربعين أوقية ، وكان هو وأبوه من المؤلّفة قلوبهم ، ثم حسن إسلامهما ، وكان أحد الكتاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . ولما بعث أبو بكر رضي اللّه تعالى عنه الجيوش إلى الشام سار معاوية مع أخيه يزيد ، فلما مات يزيد استخلفه على عمله بالشام ، وهو دمشق ، فأقرّه عمر رضي اللّه عنه مكانه . روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مائة حديث وثلاثة وستون حديثا ، اتفق البخاري ومسلم على أربعة منها ، وانفرد البخاري بأربعة ، ومسلم بخمسة . روى عنه من الصحابة : ابن عباس ، وأبو الدّرداء ، وجرير بن عبد اللّه ، والنعمان بن بشير ، وابن عمر ، وابن الزّبير ، وأبو سعيد الخدري ، والسائب بن يزيد ، وأبو أمامة بن سهل . ومن التابعين : ابن المسيّب ، وحميد بن عبد الرحمن وغيرهما . ولما ولاه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه الشام مكان أخيه يزيد بقي أميرا خلافة عمر ، ثم أقرّه عثمان ، وولي الخلافة بعد ذلك عشرين سنة . قال محمد بن سعد : بقي معاوية أميرا عشرين سنة ، وخليفة عشرين سنة ، وقال الوليد بن مسلم : كان خلافته تسع عشرة سنة ونصفا ، وقيل : تسع عشرة سنة وثمانية أشهر وعشرين يوما ، وولي دمشق أربع سنين من خلافة عمر ، واثنتي عشرة من خلافة عثمان ، مع ما أضاف إليه من باقي الشام ، وأربع سنين تقريبا أيام خلافة علي وستة أشهر خلافة الحسن ، وسلّم إليه الخلافة سنة إحدى وأربعين ، وقيل : سنة أربعين ، والأول أصح . واتفقوا على أنه توفي بدمشق ، ثم المشهور أنه توفي يوم الخميس لثمان بقين من رجب ، وقيل :